English   الصفحة الرئيسية الدخول

 البحث  

تفاصيل الحدث

خبير دولي يحاضر حول الاتجاهات الحالية للبيئة الاقتصادية العالمية بالمعهد المصرفي

أعلن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية عن نظم معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية ظهر يوم الاحد الموافق 4 مايو 2008 بمقره بالشارقة ندوة بعنوان الاتجاهات الحالية في البيئة الاقتصادية العالمية بحضور نحو 150 مشاركا ومشاركة من المؤسسات المصرفية والمالية والطلاب والافراد المهتمين بقضايا الاقتصاد العالمي. .
وتأتي هذه الندوة استمرارا لاحتفالات المعهد بمناسبة اليوبيل الفضي بمرور 25 عاما على انشائه والتي ستستمر حتى نهاية عام 2008، وتناولت الندوة استعراض ومقتطفات هامة بشأن البيئة الاقتصادية الدولية في وقت يتطلب ان تتبنى المؤسسات المصرفية والمالية برامج شاملة في اطار المنافسة الدولية حتى تستطيع ان الاستمرار والتنافس. .
وقدم الندوة البروفسور ستيفن جارللي استاذ في المعهد الدولي للتنمية الادارية وجامعة لوزان وايضا مدير القدرة التنافسية الدولي وهو واحد من ابرز الشخصيات الدولية الذي يمتلك القدرة على التنبؤ بتبعات البيئة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على المؤسسات التجارية والمالية. والسيد ستيفن هو رئيس الادارة العامة للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس لعدة سنوات وله مؤلفات عديدة في مجال القدرة التنافسية والتجارة الدولية. .
وتناول الندوة موضوع الاقتصاد العالمي والبيئة المؤثرة عليه، واشار الى تأثيرات العولمة وكيف يصبح التنافس بين دول العالم وخاصة تلك التي تعتمد مبدأ استراتيجية تقييم الافكار من خلال التغيير المتواصل لتستطيع ان تحافظ على مستوى التنافسية بين اسواق العالم، واشار بأن العولمة قادمة كالامواج وان العالم اصبح يتوجه الى الدول المصدرة بأسعار رخيصة والتي تعتمد بشكل كبير على الايدي العاملة الرخيصة كدول مثل الهند والصين. .
وقد اصبح التحول الان من الايدي العاملة الرخيصة الى العقول الرخيصة وهم اصحاب الكفاءات والمخططين والمحليين من دول مثل الصين والهند وغيرها من الدول التي تمتلك قوى بشرية مدربة ومتمرسة ورخيصة التكلفة، مسترشدا بالعديد من اقوال وخبرات المشاهير الاداريين وقيادات وخبراء العالم في هذا المجال..
واشار بأن الدول سوف تلجأ الى الاعتماد على السوق المحلي خاصة بعد التبعات التي ستنتج عن العولمة مثل التضخم وغلاء الاسعار الامر الذي يحتم اللجوء الى السوق المحلي والاعتماد على الانتاج الذاتي وتطوير المهارات لكي تستطيع تلك الدول الصمود وخلق حيز من التنافس مع الدول الكبرى والدول المصدرة والتي تملك اسواق وشركات واقتصاديات كبيرة تجعلها تتحكم بالاسواق العالمية.


لتحميل المادة التي تم عرضها في الندوة اضغط هنا


 
 
أرشيف
قائمة الأخبار
قائمة الأحداث
 
    موقع المعهد إتّصل بنا